أكد الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة «دراسات» مواصلة المركز برامجه العلمية وشراكاته الدولية لتعزيز البحث العلمي والابتكار بما يواكب المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ودعماً لتوجهات الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
جاء ذلك خلال ترؤسه الاجتماع الرابع لمجلس أمناء مركز «دراسات» لهذا العام، بحضور أعضاء المجلس الدكتور محمد إبراهيم العسيري، والشيخ فهد بن عبدالرحمن آل خليفة، والدكتور خليفة بن علي الفاضل، والدكتورة الشيخة منيرة بنت خليفة آل خليفة، والدكتور أحمد هاشم اليوشع، ومها عبدالحميد مُفيز، بالإضافة إلى الدكتور حمد إبراهيم العبدالله المدير التنفيذي للمركز.
وفي بداية الاجتماع رفع وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء المركز أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة احتفال مملكة البحرين بأعيادها الوطنية وذكرى تولي حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم مقاليد الحكم وما يصاحبها من مناسبات وطنية، التي تأتي هذا العام بالتزامن مع اليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك المعظم مقاليد الحكم، معربًا عن اعتزازه بالمنجزات التنموية والحضارية الشاملة، وما تشهده المملكة من نهضة علمية وبحثية ومعرفية رائدة ومستدامة.
وتقدم بجزيل الشكر وأطيب التهاني والتبريكات إلى صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، ولجميع نساء الوطن بمناسبة الاحتفاء بيوم المرأة البحرينية تحت شعار «المرأة شريك جدير في بناء الدولة»، مثمنًا جهود المجلس الأعلى للمرأة ومبادراته الرائدة في تطوير التشريعات والخطط والبرامج التنفيذية الداعمة لحقوق المرأة وتجاوزها فكرة التمكين إلى التقدم والريادة، والمساهمة الفاعلة في مسيرة البناء والتنمية، معبرًا عن فخره بإسهامات باحثات مركز «دراسات» في صنع القرار وتطوير السياسات في سياق تطلع المركز إلى تنمية قُدراتهن بشكلٍ مُستدامٍ واستقطاب المزيد من الكفاءات.
وخلال الاجتماع استعرض مجلس أمناء «دراسات» أنشطة وفعاليات المركز خلال العام الجاري، وأبرز المنجزات المحققة خلال الربع الأخير، التي عززت مكانته كمؤسسةٍ بحثيةٍ إقليميةٍ رائدة، وشريك استراتيجي لمختلف القطاعات الوطنية، من خلال إنجازاته في إعداد الدراسات والبحوث التنموية والاستراتيجية، وتنظيمه سلسلة محاضرات «حوارات فكرية» كمنصةٍ للباحثين والمُفكرين محلياً وإقليميا ودولياً حول أبرز قضايا العلاقات الدولية، والتكنولوجيا العسكرية، والتحول الرقمي، بالإضافة إلى تعاونه البنَّاء مع عدد من المؤسسات البحثية والفكرية العالمية.
وأكد حرص مركز «دراسات» على توسيع نطاق شراكاته البحثية بتوقيع عشر مُذكرات تعاون لتبادل الخبرات مع الأوساط الأكاديمية والعلمية الدولية خلال عام 2024، والمساهمة في تعزيز البحث العلمي والابتكار في عددٍ من المجالات الاستراتيجية، والاقتصادية، والطاقة، والبيئة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يخدم أهداف التنمية المُستدامة في ظل الرؤية الملكية السامية وتوجهات الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وأضاف أن توقيع اتفاقية إعداد «التقرير الوطني للتنمية البشرية 2026» حول موضوع «التحول الرقمي في مملكة البحرين» بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبمساهمةٍ من الوزارات والهيئات الوطنية المعنية، يأتي في إطار التوجيهات الملكية السامية وبرنامج الحكومة وأولوياتها في تعزيز كفاءة الخدمات الحكومية، ورفع جودتها وتحقيق تكاملها في مختلف برامج التنمية الوطنية الشاملة، وترسيخ مكانة المملكة كوجهةٍ استثماريةٍ جاذبةٍ لكبريات الشركات العالمية، لافتًا إلى اضطلاع المركز بدورٍ رئيسٍ في إعداد هذا التقرير نظراً إلى خبراته التراكمية في مجال التقارير الدولية، وتصدر التطورات الرقمية أولوياته ومشروعاته البحثية والعلمية.
وأشار إلى مواصلة المركز عقد المُلتقيات والندوات الفكرية الدولية في مملكة البحرين، بعد نجاح النسخة الثالثة من المُلتقى البحريني العُماني، بعنوان «تعزيز ديناميكيات سوق العمل: رؤىً من تجربة مملكة البحرين»، وندوة «التعاون الخليجي الآسيوي: الآفاق والفرص والتحديات بالنسبة إلى أوروبا»، بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور الألمانية، وتعميق التواصل وتبادل الخبرات مع مراكز الأبحاث والفكر الصينية، وغيرها من المؤسسات البحثية والفكرية والأكاديمية الدولية البارزة.
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك